‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتاوى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فتاوى. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 17 فبراير 2014

حكم الاستماع للقرآن أثناء الإنشغال بشيء آخر


وانت فاتح النت وانت بتعمل اي شيء .. استمع للقرآن

~~ السؤال ::
السلام عليكم ورحمة الله
هل يجوز أن أستمع إلى القرآن وأنا في المكتب ويكون الصوت خفيفاً وأتابع أعمالي وأتكلم مع الآخرين والتحدث في الهاتف أم يجب أن ألتزم بالآية (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون)، وهل المقصود بواو الجماعة في الآية الكريمة: المسلمون جميعا وكل من يسمع التلاوة أم أنها تخاطب المسلمين في الصلاة فقط؟

~~ الإجابــة ::
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأولى للإنسان أن يتفرغ لسماع القرآن وتدبر معانيه التماساً للرحمة المذكورة في قوله تعالى: وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [الأعراف:204].

ولكن إذا كان في شغل في مكتبه وفتح شريط القرآن، فالأولى له أن يحرص قدر المستطاع على السماع كما أسلفنا، ولكن لا يجب عليه عند الجمهور، فقد حمل ابن عباس الأمر في الآية على ما إذا سمع القرآن في الصلاة، وحمله بعض السلف على الصلاة والخطبة معاً، ونقل ابن كثير في تفسيره كثيراً من الآثار عن السلف بهذا المعنى، ونقل القرطبي في تفسيره عن النقاش أنه قال: أجمع أهل التفسير على أن هذا الاستماع في الصلاة المكتوبة وغير المكتوبة.
وعليه فينبغي الاعتناء بسماع القرآن وتدبره، وإذا عرض شاغل منع من الاستماع والإنصات، فنرجوا ألا يكون ثمة إثم.
والله أعلم.

المصدر : موقع اسلام ويب

اللهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا



الأحد، 16 فبراير 2014

10 نساء مطرودات من رحمة الله

اللعن هو الطرد والابعاد عن رحمة الله،،فان طردت منرحمة الله فمن
سيرحمك؟!

تعرفوا على 10 نساء مطرودات من رحمة الله فاحذري
_______________________________________

1-الوشم
( لعن الله الواشمات والمستوشمات المغيرات خلق الله ) البخاري
الواشمة:- هي التى تغرز الإبر بالبدن ثم تحشوه بكحل اونحوه .

2- النمص :
(لعن الله المتنمصات)
النمص:- النامصة هي التي تقوم بترقيق الحاجبين
المتنمصة:- المفعول بها ذلك بناء على طلبها


3- التفلج :
(لعن الله ….. والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله)
التفلج:- برد مابين الأسنان الثنايا والرباعيات

4-الواصلة :
(لعن الله الواصلة والمستوصلة)
الواصلة:- هي التي تقوم بوصل شعر بشعر آخر..ومنه الباروكة
المستوصلة:- المفعول به ذلك بناء على طلبها

5- المرأه الساخط زوجها عليها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ، فَبَاتَ غَضْبَانَ عَلَيْهَا؛ لَعَنَتْهَا الْمَلاَئِكَةُ حَتَّى تُصْبِحَ)
متفق عليه.

6- المتشبهات بالرجال :
( لعن المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال } رواه البخاري

7- زائرات القبور :
عن ابي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور
اي كثيرات الزياره للقبور

8- النائحة:
هي المرأه التي تقوم بالندب في المياتم (المآتم) والصريخ على الميت
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : ” النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة
عليها سربال من قطران ودرع من جرب “

9- المحلل له:
هي المراة التي طلقها زوجها 3مرات فحرمت عليه فلا ترجع حتى تنكح رجلا اخر فتحل له
ورد عن ابن مسعود(رضي الله عنه) أنه قال: ((لعن رسول الله المحلل والمحلل له)) رواه
الإمام أحمد في مسنده، والنسائى في سننه، والترمذي في جامعه.

10- المتبرجة :
نساء كاسيات عاريات ……. ملعونات)

لاننسي بأن اللعن هو الطرد والابعاد عن رحمة الله،،فان طردت منرحمة الله فمن
سيرحمك؟؟؟؟

فو الله لواجتمعت البشر لن يجيرك من عذاب الله شيئا
وتذكري أختِ بان جمال الدنيا زائل ولن يبقى لنا إلا العمل الصالح

قال النبي صلى الله عليه وسلم قال وهو يخطب فيهن :
(( يا معشرَ النساء ،تصدّقن ، وأكثرن من الإستغفار ؛ فإنّي رأيتُكُنَّ أكثرَ أهلِ النّار ))
رواه مسلم

 وكذلك في هذا الحديث ذكر الرسول عن نساء رؤوسهن كأسنمة البخت لا يشمن رائحة الجنة
لا يدخلن الجنة ولا يشمن ريحها من مسافة كذا وكذا اما عن معنى رؤوسهن كأسنمة البخت اي حجابهن فاتن للغاية و يجعلن مؤخرة الرأس كالقبة مرفوعة لاعلى

اللهم احفظ نساء المسلمين

كيف تقضي الصلاة الفائتة ؟


إذا فاتني فرض أو أكثر لنوم أو نسيان .
 فكيف أقضي الصلاة الفائته؟
هل أصليها أولاً ثم الصلاة الحاضر أم العكس ؟.
الجواب:
تصليها أولاً ثم تصلي الصلاة الحاضرة ولا يجوز التأخير ،وقد شاع عند الناس أن الإنسان إذا فاته  فرض فإنه يقضيه مع الفرض الموافق له في اليوم الثاني .
فمثلاً: لو انه لم يصلي الفجر يوماً فإنه لا يصليه إلا مع فجر اليوم الثاني . وهذا خطأ وهو مخالف لهدي الرسول _صلى الله عليه وسلم _ القولي والفعلي .
أما القولي:  فقد ثبت عنه _صلى الله عليه وسلم _ انه قال: ((من نام عن صلاة أو نسيها فليصليها إذا ذكرها)) " متفق عليه"
ولم يقل فليصليها من اليوم الثاني.
أما الفعلي: فحين فاتته الصلوات في يوم من أيام الخندق صلاها قبل الصلاة الحاضرة فدل هذا على أن الإنسان يصلي الفائتة ثم الحاضرة لكن لو نسي فقدم الحاضرة على الفائتة أو كان جاهلاً لا يعلم فإن صلاته صحيحة لأن هذا عذر .
الصلاة بالنسبة للقضاء تقسم على ثلاثة أقسام :
القسم الأول: يقضي متى زال العذر أي :عذر التأخير وهي الصلوات الخمس فإنه متى زال العذر بالتأخير وجب قضاؤها.

القسم الثاني: إذا فات لا يقضى وإنما يقضى بدله وهو صلاة الجمعة إذا جاء بعد الرفع الإمام من الركعة الثانية فإنه في هذه الحال يصلي ظهراً وأما من أدرك الركوع من الركعة  الثانية فإنه يصلي جمعة أي: يصلي ركعة بعد ما إذا سلم الإمام وهذه يجهلها كثير من الناس فإن بعض الناس يأتي يوم الجمعة والإمام قد رفع من الركعة الثانية فإنه لم يدرك من الجمعه شيئاً فعليه أن يصلي ظهراً.  لقول االنبى صل الله عليه وسلم: ((من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك الصلاة)) ومفهومه أن من أدرك أقل فإنه لم يدرك الصلاة والجمعة تقضى ظهراً ولهذا يجب على النساء في البيوت وعلى المرضى الذين لا يأتون الجمعة يجب عليهم أن يصلوا ظهراً ولا يصلوا جمعة  فإن صلوا جمعة في هذه الحال فإن صلاتهم باطلة مردودة.

القسم الثالث:صلاة إذا فاتت لا تقضى إلا في نظير وقتها وهي صلاة العيد إذا لم يعلم بها بعد زوال الشمس فإن أهل العلم يقولون يصلونها من اليوم التالي في نظير وقتها .

إذن فالقضاء على ثلاثة أقسام :
الأول: ما يقضى من حين زوال العذر .وهي الصلوات الخمس وكذلك الوتر وشيهه من السنن المؤقتة.
الثاني: ما يقضى بدله وهي صلاة الجمعة إذا فاتت تقضى ظهراً.
الثالث: ما يقضى هو نفسه ولكن في نظير وقته من اليوم التالي وهي صلاة العيد إذا فاتت بالزوال فإنها تصلى في نظير وقتها من اليوم التالي .


الأحد، 20 يناير 2013

هل نحتفل بالمولد النبوي


الموضوع طويل.. ومن أراد الفائدة فليقرأ حتى النهاية...

كثير ممن يحتفل بالمولد النبوي يحتفلون به بدعوى محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتوقيره وتعظيمه.

فما مدى صحّـة الدعوى؟

روى البخاري ومسلمٌ عَنِ ابن عَبّاسٍ رضي الله عنه أَنّ النّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَال: «لَوْ يُعْطَى النّاسُ بِدَعْوَاهُمْ, لادّعَى ناسٌ دِمَاءَ رِجَالٍ وَأَمْوَالهُمْ».

إن كلَّ إنسانٍ يستطيعُ أن يدّعي ما يريد، وأن يقولَ ما يشاء، غير أن الحقائقَ تكذِّبَ ذلك القولَ أو تصدِّ قُـه.

قال الحسن البصري -رحمه الله- : "زعم قومٌ أنـهم يحبون اللهَ فابتلاهم الله بهذه الآية"، يعني قوله تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [آل عمران: 31]".

الخميس، 25 أكتوبر 2012

الاضحية في نقاط


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛



فهذه نقاط مختصرة تتعلق بالأضحية، لم أرد الاسترسال فيها ..

• الأضحية شرعاً ما يذبح من بهيمة الأنعام أيام النحر تقرباً إلى الله تعالى.

• والأضحية من أفضل أعمال العيد.

• وهي مشروعة بكتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وإجماع أهل العلم، فقد قال الله تعالى : فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ [الكوثر:2]، وأما السنة فقد ثبت في الصحيحين أنّ النبي صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أقرنين، وأما الإجماع فقد حكاه جماعة من أهل العلم، منهم ابن قدامة رحمه الله في المغني (13/360).

• وقد شرعت لحكم عظيمة، منها التأسي بخليل الرحمن إبراهيم عليه السلام، والفرح بالعيد، والتوسعة على الناس فيه، ومشابهة الحجيج في بعض مناسكهم.

• والصحيح أنها سنة مؤكدة، وليس في الباب حديث صريح يدل على وجوبها، ولو كانت واجبةً لما تركها أبو بكر وعمر رضي الله عنهما؛ كراهة أن يقتدى بهما، والأثر عند البيهقي بإسناد صحيح، وليس صحيحاً حديث: «على كل أهل بيت في كل عام أضحية»، وليس صريحاً حديث :«من وجد سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا».


• ولها أربعة شروط:
الأول: أن تكون من بهيمة الأنعام: الإبل، والبقر، والغنم.
الثاني : أن تخلو من العيوب التي وردت في حديث البراء بن عازب  حيث قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «أَرْبَعٌ لَا تَجُوزُ فِي الضَّحَايَا: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا، وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ ضَلْعُهَا، وَالْكَبِيرَةُ الَّتِي لَا تُنْقِي» [أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة] .
والعمياء والكسيرة أولى بعدم الإجزاء من العوراء والعرجاء، والعَرَج المانع ما أخَّرها عن قطيعها، وما دون هذه العيوب فلا يمنع من الأضحية بها .
الثالث : بلوغ السن المعتبرة شرعاً، خمس سنوات للإبل، وسنتان للبقر، وسنة للماعز، وستة أشهر للضأن.
الرابع : أن تكون في الوقت المحدد، من بعد الصلاة، ويستمر إلى اليوم الثالث عشر.

• ولا يأخذ المضحي شيئاً من شعره ولا بشره ولا ظفره من أول ذي الحجة إلى أن يضحي.

• والأضحية أفضل من التصدق بثمنها.

• وتجزئ البدنة عن سبعة.

• وإن طرأ عيب على الأضحية بغير تفريط أجزأت.

• وإن استدان وكان لدينه وفاء فلا بأس.

• ويأكل منها، ويدخر، ويهدي، ويتصدق.



• ومن الآداب: أن يريح الذابح ذبيحته، ويشحذ السكين، ويسرع بإمرارها، ولا ترى البهيمة أختها وهي تذبح، ولا يستعجل بكسر رقبتها أو سلخها، ويجعلها إلى القبلة.

• ومن البدع أن تُوضأ البهيمة! أو أن يمسح عليها ليلة العيد من رأسها إلى ذنبها، أو أن يجعل بعض دمها في باب بيته، أو على جباه صغاره !


 نسأل الله علماً نافعاً رافعاً، وصلى الله وسلم على نبيه محمد، وآله وصحبه.

د. مهران ماهر عثمان
  http://saaid.net/Doat/mehran/37.htm

الجمعة، 15 يوليو 2011

شعبان بين السنة والبدعة

سبب تسميته بـ شعبان
قال بن حجر رحمه الله: "سمّي شعبان لتشغيلهم في طلب المياه أو الغارات بعد أن يخرج شهر رجب الحرام وقيل غير ذلك"أهـ (الفتح 4/251).

ما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم في شهر شعبان:
عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: "قلت يارسول الله لم أرك تصوم شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟"، فقال صلى الله عليه وسلم: «ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم» [رواه النسائي وحسنه الألباني].

وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا أكثر من شعبان، وكان يصوم شعبان كله» [رواه البخاري].

فضل ليلة النصف من شعبان:
عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن» [رواه ابن ماجة وحسنه الألباني في السلسلة الصحيحة 1144].

البدع المشتهرة في شعبان:
صلاة البراءة: وهي تخصيص قيام ليلة النصف من شعبان وهي مائة ركعة.

صلاة ست ركعات: بنية دفع البلاء، وطول العمر، والاستغناء عن الناس.

قراءة (سورة يس) والدعاء في هذه الليلة بدعاء مخصوص بقولهم: "اللهم يا ذا المن، ولا يمن عليه، يا ذا الجلال والإكرام".

اعتقادهم أن ليلة النصف من شعبان هي ليلة القدر.. قال الشقيري: "وهو باطل باتفاق المحققين من المحدثين". أهـ (السنن والمبدعات 146)؛ وذلك لقوله تعالى {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ...} [البقرة: 185]، وقال تعالى {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر: 1]، وليلة القدر في رمضان وليس في شعبان.

تاريخ حدوث هذه البدعة:

قال المقدسي: "وأول ما حدثت عندنا سنة 448هـ قدم علينا في بيت المقدس رجل من نابلس يُعرف بابن أبي الحميراء وكان حسن التلاوة، فقام يصلي في المسجد الأقصى ليلة النصف من شعبان، فأحرم خلفه رجل ثم انضاف ثالث ورابع فما ختمها إلاّ هو في جماعة كثيرة". (الباعث على انكار البدع والحوادث 124-125).

قال النجم الغيطي: "إنّه قد أنكر ذلك أكثر العلماء من أهل الحجاز منهم عطاء وابن أبي مُليكة وفقهاء المدينة وأصحاب مالك وقالوا: ذلك كله بدعة". أهـ (السنن والمبتدعات للشقيري 145).

واعلم رحمك الله أن ما أوقع هؤلاء في هذه البدعة القبيحة هي اعتمادهم على الآتي:

عن علي رضي الله عنه مرفوعا قال: «إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها» وقد رواه بن ماجه في السنن 1388 وهو حديث موضوع.

وحديث: «إن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى السماء الدنيا فيغفر لأكثر من عدد غنم بني كَلْب» وقد رواه بن ماجة 1389 وهو حديث ضعيف.

والحاصل أن هذه الأمور لم يأت فيها خبرٌ ولا أثرٌ غير الضعاف والموضوعات:

قال الحافظ ابن دحية: "قال أهل التعديل والتجريح: ليس في حديث النصف من شعبان حديثٌ يصح، فتحفّظوا عباد الله من مُفترٍ يروي لكم حديثًا يسوقه في معرض الخير، فاستعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعًا من الرسول صلى الله عليه وسلم فإذا صح ّ أنّه كذب خرج من المشروعية، وكان مستعمله من خدم الشيطان لاستعماله حديثًا على رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُنزل الله به من سلطان ". أهـ (الباعث على انكار البدع والحوادث لأبي شامة المقدسي 127).

حكم الاحتفال بليلة النصف من شعبان؟

سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله عن ليلة النصف من شعبان؟، وهل لها صلاة خاصة؟

فأجاب: ليلة النصف من شعبان ليس فيها حديث صحيح.. كل الأحاديث الواردة فيها موضوعة وضعيفة لا أصل لها، وهي ليلة ليس لها خصوصية، لا قراءة ولا صلاة خاصة ولا جماعة.. وما قاله بعض العلماء أن لها خصوصية فهو قول ضعيف فلا يجوز أن تخص بشيء.. هذا هو الصواب وبالله التوفيق.



من إعداد/ سلسلة العلامتين

الأحد، 5 ديسمبر 2010

ظاهرة الغش

انتشر في المجتمعات ظاهرة الغش، فما هو موقف الشريعة من هذه الظاهرة؟

الحمد لله، لقد ذم الله عز وجل الغش وأهله في القرآن الكريم وتوعدهم بالويل ويفهم ذلك من قوله تعالى: {وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ* الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ* وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} [المطففين: 1-3].

فهذا وعيد شديد للذين يبخسون -ينقصون- المكيال والميزان، فكيف بحال من يسرقها ويختلسها ويبخس الناس أشياءهم؟! إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان.

وقد حذر نبي الله شعيب عليه السلام قومه من بخس الناس أشياءهم والتطفيف في المكيال والميزان كما حكى الله عز وجل ذلك عنه في القرآن.

وكذلك حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الغش وتوعد فاعله، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللًا، فقال: «ما هذا يا صاحب الطعام؟» قال: "أصابته السماء يا رسول الله"، قال: «أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس؟ من غش فليس مني»، وفي رواية: «من غشنا فليس منا»، وفي رواية: «ليس منا من غشنا» [رواه مسلم].