‏إظهار الرسائل ذات التسميات العقيدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العقيدة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 22 نوفمبر 2013

هل تخشى الله أم تخافه ؟ !


بيان غاية الدعوة وثمرتها؛؛؛ 


(فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَىٰ أَنْ تَزَكَّىٰ * وَأَهْدِيَكَ إِلَىٰ رَبِّكَ فَتَخْشَىٰ)
[سورة النازعات:18،19]

إذاً غاية الدعوة التزكية،،،
وثمرتها الخشية،،،
( إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ )

▪إذا أردت أن تقيس حالك فانظر خشية الله في قلبك.
▫العالمون بالله حقاً هم أهل الخشية.

▪لا تنظر إلى ما عندك من كتب, ودفاتر, بل انظر إلى ما في قلبك،،،
▫فإن كان قلبك مخبتاً، خاشعاً لله عز وجل, فأنت من أهل العلم؛

▪لأن الخشية ثمرة هذا العلم. وإلا لا فائدة من كثرة المرويات, والمحفوظات، مع قسوة في القلب.
▫وليس في هذا تقليل من أهمية التحصيل،،،
↩ ولكن على طالب العلم أن يوظف علمه في خشية الله, فإن العلم النافع، هو الذي يورث الخشية .

لــ د. أحمد بن عبد الرحمن القاضي

أفلا يتدبرون؟؟؟

قوله تعالى (وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى)

الفرق بين الخشية والخوف :

أن الخشية هي أعظم منازل الخوف والخشية خوف مع محبة وتعظيم.

أما الخوف فليس شرطاً لأنك قد تخاف من شخص وانت تكرهه لكنك تخشى اباك وأنت تحبه.

ومن المدح لإنسان أن يوصَف أنه يخشى الله (وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) الرحمن) .

والخشية تكون بعد معرفة الذي تخاف منه لكن الخوف يكون عن عدم علم فقد تخاف من مجهول

أما العلماء فقد علموا أسماء الله وصفاته فكانوا أكثر خشية لله سبحانه وتعالى. وخير البرية هم أكثر الناس خشية لله وأعلم الناس بالله (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء).

أفلا يتدبرون؟

قوله تعالى (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى) 

الأصل في العبرة بمعنى العبور أن تعبر من ضفة إلى ضفة أخرى لكن العبور هنا ليس مادياً وإنما معنوياً تطبق ما استفدته من القصة فتعتبر. ولا يعتبر إلا من يخشى.

وذكرت الخشية ثلاث مرات في السورة لأهميتها:

(وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى) سبيل الخشية·
(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى) الذي يستفيد من القرآن هو الذي في قلبه خشية لله.
(إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرُ مَن يَخْشَاهَا) الإنذار للجميع لكن الذي سيتجاوب مع النذارة ويستفيد من الدعوة هو الذي يخشى الله ويخشى عذابه وعقابه.

صفة الخشية هي السبب الذي يجعلك تتأثر وتستفيد وتؤمن وتتجاوب مع النصائح والمواعظ.

خالد الخليوي

___________
أسأل الله أن يفقهنا في الدين ويزيدنا من علمه ويرزقنا خشيته

الأربعاء، 2 مارس 2011

فصل الدين عن الدولة للكاتب : نبيل العوضي


أعظم سبب يا عباد الله لتخلف المسلمين الآن هو: جعل الدين في المسجد لا صلة له بالدولة ولا الحياة، بمعنى: لا يُحكم البشر بشريعة رب البشر، فإذا أبعدت الشريعة عن الساحة؛ حُكم البشر بسنن البشر، والبشر قاصر وعاجز، وبهذا يحل ما حل من المصائب.

وكل يوم نرى للدين نازلة *** يا أمة الحق لا سمعٌ ولا بصر

يزداد الألم يوم نسمع كثيرًا من المنتمين لهذا الدين ينادون بفصل الدين عن الدولة، أي: بالعلمنة، أي: بالجاهلية مع أن أهل الجاهلية أنفسهم يئنون تحت وطأتها، هاهو أحد رؤساء الدول الغربية في انتخاباته الرئاسية يرفع الإنجيل، ويقول: آن الأوان لعودة حكم الدولة بالدين، لا إله إلا الله! رجلٌ منحرفٌ يقول هذا! والمسلمون بسخرية وسذاجة يقولون: ما لله لله، وما لقيصر لقيصر، ونقول: الكل لله، والملك لله، والأمر لله، ولا إله إلا الله! كثيرٌ من المسلمين لا يعون ولا يدركون خطورة هذا الأمر، خطرٌ داهم، وشرٌ قائم، ومع ذلك فالمسلمون في غالبهم الآن يُحكمون بقوانين الشرق والغرب، لا يخضعون لحكم الله. وسنة الله التي لا تتبدل ولا تتغير أن من تخلى عن حكم الله؛ تخلى الله عنه، ثم لا يبالي في أي وادٍ هلك، أفغير دين الله يبغون؟! {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50].


جزء من محاضرة: "من أسباب تخلف المسلمين"، للشيخ: نبيل العوضي

موقع وذكر الاسلامي

السبت، 19 فبراير 2011

رضيت بالإسلام دينًا للكاتب : ناصر العمر


صح في مسلم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا، وبالإسلام دينًا..» [الراوي: العباس بن عبدالمطلب، المحدث: مسلم، صحيح]، والمعنى: ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًا ورضي بالإسلام دينًا..، فالواو كما هو مقرر عند النحويين من حروف عطف النسق، وتستخدم لمطلق الجمع والاشتراك في الحكم، بإجماعهم.
فمع الرضا بالله ربًا لابد من الرضا بالإسلام دينًا ليكون ذوق طعم الإيمان، ولتحصل حلاوته للإنسان.

والدين في اللغة واستعمال الشرع يرد على معان عدة، جمهرة منها مرادة في هذا السياق، بيد أن منها السياسة والحكم والخضوع لهما، فالديان هو السائس، كما في قول الجاهلي حرثان بن محرث ذي الإصبع العدواني:

لاه ابن عمك لا أَفْضَلْت في حسبٍ *** عـنـي ولا أنت دياني فتخزوني

يعني بديّاني: سائسي.

ومن التعبير عن الدين بمعنى الخضوع في الحكم قول الله -تعالى-: {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ}[يوسف: 40]، ومن التعبير به عن معنى الحكم والسياسة قوله -تعالى-: {كَذَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّه} [يوسف: 76].

وإذا بدا هذا فمن جملة الرضا بالإسلام دينًا الركون بالخضوع والانقياد لما جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم- في الأمور كلها ومنها أمور السياسة وإدارة شؤون الملة.

فمن اتخذ الديمقراطية أو الاشتراكية أو أي نظام أو فكر غير الإسلام عقيدة يعتقدها ونظامًا يلتزمه وسلطة يخضع لمقرراتها وينطلق عن أمرها ونهيها فقد دان بدين غير دين الإسلام، ورضي عقيدة غير عقيدة الإسلام، وقد قال الله -تعالى-: {وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [آل عمران: 85].

وقد أبعد النجعة وأغرق النزعة من ظن أن نظام الإسلام السياسي قاصر مفتقر إلى ما يكمله من أنظمة الشرق أو الغرب، وتلك كتب السياسة الشرعية القديمة والمعاصرة مفصلة لنظام الحكم في الإسلام مبينة مزاياه، شارحة آلياته وتركيب أجهزته التنفيذية بلغة يستنبطها العالم ثم لا يضر بعد ذلك النظامَ جهلُ قصير الباع في علم الشريعة بها! ونور الشمس إذا لم يبصر به الأعمى فليطلب من يقوده! وأهل العلم عليهم نحت القوافي من مقاطعها.. وأما عجزهم عن إنفاذ ما هو واضح في مجتمع ما فهو عذر لهم، ومَن ثرَّب عليهم في لحظة غضبية فاهمس في أذنه مذكرًا: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]، {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا مَا آتَاهَا} [الطلاق: 7]، وذكره بأنه مثلهم عاجز عن هذا، وطائفة منهم عاجزة عن هذا وعاجزة كذلك حتى عن استيراد نظم الغرب التي يخالونها أخف ضررًا.

والمقصود أن من الرضا بالإسلام دينًا الرضا بحكمه والخضوع له في سائر الشؤون ومنها شؤون السياسة والحكم، وكل دعوة مقتضاها التحرر من هذا الخضوع فهي دعوة طاغوتية استبدادية وإن كانت في ظاهرها دعوة للخروج من ربقة الاستبداد السياسي الفردي، إلاّ أن حاصلها وحقيقتها نقل الناس من استبداد إلى استبداد أوسع دائرة، ومن استعباد إلى استعباد آخر مقنن، وقد رأينا نظم الغرب والشرق وكيف انسلخت تشريعاتها عن ديانات أهلها، وكيف تعدت على غيرها، وكيف جارت على من سواها، وما ذاك عن البلاد الإسلامية إن اتبعت تلك النظم ببعيد، والواقع يشهد، ولا ضمانة تمنع إلاّ بجعل تلك النظم نظمًا وهمية خاضعة لمجالس حاكمة عليها بيدها الحل والعقد حقيقة، في عناء وتطويل ليس وراءه طائل! وإني لأعجب من بعض المحبطين من واقع الأمة، تجد أحدهم لا يملك إنفاذ النظم الغربية، ولا الإسلامية، ومع ذلك يجاهد من أجل إحلال نظام غربي ليحكم بنظام إسلامي وَفق مُثلٍ أفلاطونية غير واقعية يبهرجها بجدل بيزنطي! أو بإرجاع الأمر لأهل الحل والعقد الذين يزدريهم ويستعديهم! وفي نفس الوقت يستعدي النظم القائمة، وينابذ في لجة الثورة الغضبية من يرشده لاختصار الطريق! مع حاجته له في إقامة نظام إسلامي، يحكم في شتى مجالات الحياة إن كان يرضى بالإسلام دينًا!
والمقصود: بيان أن من الرضا بالإسلام دينًا التحاكم إليه وتحكيمه في سائر شؤون الأمة.

ومن الرضا بالإسلام دينًا الرضا بمقرراته في العقيدة فلا يتعرض لها بتأويلات العقول القاصرة، ولا ترد بآراء الرجال، بل واجب تعظيم معارضتها بشيء من ذلك، وتعظيم النكير على معارضيها، أما من زهد في ذلك وازدراه فليراجع رضاه بالإسلام دينًا.

وكذلك الشأن في الشريعة، ولا عقائد الإسلام الثابتة تخالف عقلًا صحيحًا، ولا شرائعه الثابتة كذلك تخالف عقلًا صحيحًا أو علمًا صريحًا، وقد ألف علماء الإسلام في درء تعارض العقل والنقل مؤلفات ضخام، ولم تزل الأيام تبدي للناس آيات الشريعة، وقصور العقول عنها، ولم يعارض شيء من مكتشفات العصر وحقائق العلوم ما تقرر في الشريعة، بل كل يوم تظهر للناس آية في التشريع والحمد لله، والكتابة في موضوعات إعجاز التشريع في الإسلامي كثيرة.

ومن الرضا بالإسلام دينًا الغبطة به واستعلاء بأحكامه والاعتزاز بها، فإن رضا العزيز وهو المسلم إنما يكون بالعزيز من الشرائع الأحكام.. أما الذين يستحون من دينهم، ويخجلون من إظهار شعائر الإسلام، ويجدون في أنفسهم حرجًا من الإعلان بها بين الكفار، ويقولون لمن أظهرها بلسان الحال أو المقال: فشّلتنا! فليراجعوا أنفسهم، ولينظروا محلهم من الرضا بالإسلام دينًا، وليعلموا أنهم على شفا خطر.. وفوق ذلك هم على رأي مرذول قد انتكست عقولهم وسفهت آراؤهم إذ استحوا مما حقهم الاستعلاء به، فلا تشريعات الغرب تضاهي تشريعات الإسلام، ولا أديان القوم التي يفخرون بها أهلٌ لأن تقارن بدين الإسلام! ولا مقررات العقول تتعارض مع ما أرشد إليه من المصالح الدنيوية والأخروية، فحقيق بأهل الإسلام أن يخجلوا هم من انتساب أمثال أولئك الضعاف المهازيل إليهم، وأن تتغير وجوههم عند عد العالمين لأولئك في نفير أهل الإسلام أو في عيرهم! فإنما المسلم من رضي بالإسلام دينًا.




موقع وذكر الاسلامي

الأحد، 23 يناير 2011

رسالة اعتذار للشعب التونسي


هذه الرسالة هي حق علي كل الكتّاب والمحللين والمتابعين للشأن التونسي، أن يتوجهوا بالاعتذار للشعب التونسي بأسره، نعم لابد من أن يعتذر كل من مسك قلماً وكتب عن الأحوال التونسية، لأننا ما أنصفنا هذا الشعب العظيم يوماً، وما وفيناه حقه، بل اشتركنا من حيث لا ندري في ذبحه والمزايدة عليه، لابد أن نعتذر لهؤلاء الأحرار الشرفاء الذين ظن الكثيرون وأنا واحد منهم، أنهم قد ماتوا ودفنوا منذ سنوات في مقابر الطغاة.

السبت، 25 ديسمبر 2010

الأعياد والاحتفالات البدعية

الأعياد: جمع عيد، وهو اسم لما يعود من الاجتماع العام على وجه معتاد عائد؛ إما يعود السنة، أو بعود الأسبوع، أو الشهر، أو نحو ذلك.


فالعيد يجمع أموراً منها يوم عائد كيوم الفطر، ويوم الجمعة، ومنها اجتماع فيه، ومنها أعمال تجمع ذلك من العبادات أو العادات، وقد يختص العيد بمكان تعينه، وقد يكون مطلقاً، وكل من هذه الأمور قد يسمى عيداً.

فالزمان كقوله صلى الله عليه وسلم ليوم الجمعة: «إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين» [حسنة الألباني برقم: 908]، والاجتماع والأعمال كقول ابن عباس رضي الله عنه: «شهدت العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم» [صحيح البخاري برقم: 962].


الأحد، 28 نوفمبر 2010

كاد أن يبيع الإسلام بعشرين بنساً


قيل أنه....

منذ سنوات، انتقل إمام إحدى المساجد إلى مدينة لندن- بريطانيا، و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى البلد.

بعد انتقاله بأسابيع، وخلال تنقله بالباص، كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.

وذات مرة دفع أجرة الباص و جلس، فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.

فكر الإمام وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه.


الأحد، 3 أكتوبر 2010

إلى من يهوى سكن الجنة


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين، وبعد


إن الإيمان باليوم الآخر هو التصديق الجازم بانقلاب هائل يتم في الكون، ويكون انتهاء هذه الحياة الدنيا بكاملها وابتداء حياة أخرى وهي الدار الآخرة بكل ما فيها من حقائق مدهشة من بعث الخلق وحشرهم وحسابهم ومجازاتهم.

وبالجملة فإن معتقد الإيمان بالله واليوم الآخر هذا رأس كل عقيدة وأساس كل إيمان وعليه مدار استقامة الإنسان وصلاح خُلقه وطهارة روحه (عقيدة المؤمن بتصرف).

الدعوة إلى الجنة:

والله عز وجل الرحيم الرحمن، يدعونا في كل وقت وآن، في القرآن وفي سنة سيد الأنبياء إلى السباق نحو الجنان؛ لنعيش في أمن وأمان في الدنيا ويوم تشيب الولدان، نسأله حسن الختام ودخول الجنان.